حامد ابراهيم عبد الله
58
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
شوال تلك السنة ، وكان هذا من تلاميذ ابن عبد الوهاب الذي وجهنا إليه القصيدة ، وقد قدم إلينا قبله الشيخ الفاضل عبد الرحمن النجدي ، ووصف لنا من حال ابن عبد الوهاب أشياء أنكرناها عليه ، من سفك الدماء ، ونهب الأموال ، والتجرّي على قتل النفوس ، ولو بالاغتيال ، وتكفيره الأمة المحمدية ، في جميع الأقطار ، فبقي فينا تردّد فيما نقله ذلك الشيخ ، حتى قدم إلينا الشيخ مربد ، وله نباهة ، ومعه بعض رسائل ابن عبد الوهاب ، التي جمعها في وجه تكفير أهل الإيمان ، وقتلهم ، ونهبهم ، وحقق لنا أحواله ، فعرفنا أحوال رجل عرف في الشريعة شطرأً ، ولميمعن النظر ، ولا قرأ على من يهديه نهج الهداية ، ويدلّه على العلوم النافعة ويفقهه ، بل طالع بعض مؤلفات ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم ، وقلّدهما من غير إتقان ، مع أنهما يحرّمان التقليد . « 1 »
--> ( 1 ) كشف الارتياب ، : 8 و 19 . .